كتاب: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تهذيب الرياسة وترتيب السياسة



العباس ابنه فقال لأحمد بن أبي خالد خذ بيده وأجلسه معها ففعل فجعل كلامها يعلو كلامه فقال لها أحمد بن خالد يا أمة الله إنك بين يدي أمير المؤمنين وتكلمين الأمير فاخفضي من صوتك فقال المأمون دعها يا أحمد فإن الحق أنطقها والباطل أخرسه ثم قضى على ابنه
ومن شعر المأمون
بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
وأغفلتني حتى أسأت بك الظنا
(فناجيت من أهوى وكنت مباعدا فيل ليت شعري عن دنوك ما أغنا)
(أرى أثرا منها بعينيك لم يكن لقد سرقت عيناك من عينيها حسنا)
وله أيضا
(أن تشق عيني بها فقد سعدت عين رسولي وفزت بالخبر)